الرئيسية / الأخبار / يعلن رئيس شبكة منظمات المجتمع المدني والمدير العام لموقع موريتانيا.كوم، الطبيب علي عباس صو، تضامنه الكامل والثابت مع عمدة بلدية عرفات، السيد محمد محمود أحمد جيدو

يعلن رئيس شبكة منظمات المجتمع المدني والمدير العام لموقع موريتانيا.كوم، الطبيب علي عباس صو، تضامنه الكامل والثابت مع عمدة بلدية عرفات، السيد محمد محمود أحمد جيدو

م

في إطار المسؤولية الأخلاقية والوطنية، وانطلاقًا من الواجب المهني والإنساني الذي يحتم قول الحق والاعتراف بالجميل، يعلن رئيس شبكة منظمات المجتمع المدني والمدير العام لموقع موريتانيا.كوم، الطبيب علي عباس صو، تضامنه الكامل والثابت مع عمدة بلدية عرفات، السيد محمد محمود أحمد جيدو، وذلك على خلفية التصريحات والاتهامات التي صدرت مؤخرًا عن المستشار البلدي محمد ولد امبارك، والتي نراها بعيدة كل البعد عن الموضوعية والإنصاف، ولا تخدم المصلحة العامة ولا روح العمل البلدي المسؤول.

لقد عرفت بلدية عرفات خلال السنوات الأخيرة، تحت قيادة عمدة البلدية السيد محمد محمود أحمد جيدو، جهودًا معتبرة ومبادرات رائدة في المجالين الاجتماعي والإنساني، حيث حرصت البلدية على الحضور الفاعل في مختلف الأعمال التضامنية، والسعي الدائم إلى دعم الفئات الهشة ومساندة المحتاجين والوقوف إلى جانب المرضى وأصحاب الظروف الصعبة، وذلك بروح وطنية صادقة وشعور عالٍ بالمسؤولية.

كما نتقدم بخالص عبارات الشكر والتقدير إلى عمدة بلدية الرياض، وإلى بلدية الميناء، على ما بذلوه من جهود كبيرة في سبيل دعم المحتاجين ومساندة الحالات الإنسانية، وخاصة من خلال توفير الأدوية والمساهمة الفاعلة في القوافل الطبية التي استهدفت الأسر الهشة والمرضى وذوي الظروف الخاصة. وقد ساهمت هذه المبادرات كذلك في دعم ومرافقة دعاء وغيرها من الحالات الاجتماعية، مانحةً الأمل والتخفيف عن الكثير من الأسر في وقت أصبحت فيه قيم التضامن والتكافل ضرورة إنسانية ووطنية ملحّة.

إن العمل الإنساني ليس مجالًا للمزايدات السياسية أو لتصفية الحسابات الشخصية، بل هو رسالة نبيلة تتطلب الحكمة والإخلاص والضمير الحي. ومن هذا المنطلق، فإننا نرفض بشكل قاطع كل محاولات التشويه أو التقليل من قيمة الجهود التي يبذلها المنتخبون والفاعلون الاجتماعيون الذين اختاروا خدمة المواطنين والانحياز إلى قضاياهم بدل الانشغال بالصراعات الهامشية والخطابات غير البناءة.

أما ما ورد في تصريحات المستشار البلدي محمد ولد امبارك، فإنه يفتقر إلى الأدلة والموضوعية، ويتناقض مع الواقع الذي يشهد عليه المواطنون والمستفيدون من المبادرات الإنسانية والطبية المنجزة على أرض الواقع. وكان الأجدر بمن يتحمل مسؤولية تمثيل المواطنين أن يساهم في تعزيز الوحدة وروح التعاون والعمل الجماعي، بدل تغذية الانقسامات والتشكيك في أعمال خيرية وإنسانية كان لها الأثر الإيجابي المباشر على حياة المواطنين البسطاء والمحتاجين.

إن التاريخ لا يخلد أصحاب الضجيج والمهاترات، بل يخلد الرجال الذين وقفوا إلى جانب شعوبهم في أوقات الشدة، ومدوا يد العون للمحتاجين دون انتظار مقابل أو البحث عن مصالح ضيقة.

ومن هذا المنبر، نجدد احترامنا وتقديرنا لكل من ساهم بإخلاص في خدمة المواطنين، وندعو الجميع إلى تغليب لغة الحكمة والمسؤولية وروح التعاون لما فيه خير الوطن والمواطن.

والله ولي التوفيق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *