الرئيسية / الأخبار / موضوع حضور المكوّن المور في الفضاءين السنغالي والموريتاني من القضايا التي تستحق دراسة معمّقة، نظراً لما يرتبط به من إشكالات الهوية، الاندماج الاجتماعي، والتوازنات السياسية.لقد امتنعت

موضوع حضور المكوّن المور في الفضاءين السنغالي والموريتاني من القضايا التي تستحق دراسة معمّقة، نظراً لما يرتبط به من إشكالات الهوية، الاندماج الاجتماعي، والتوازنات السياسية.لقد امتنعت

المقترحيُعدّ موضوع حضور المكوّن المور في الفضاءين السنغالي والموريتاني من القضايا التي تستحق دراسة معمّقة، نظراً لما يرتبط به من إشكالات الهوية، الاندماج الاجتماعي، والتوازنات السياسية.لقد امتنعت دول مثل فرنسا، السنغال و**موريتانيا** عن إصدار بيانات إحصائية رسمية ذات طابع إثني أو عرقي، إدراكاً منها لما قد يترتب على ذلك من مخاطر التوظيف السياسي أو النزعات الانقسامية. ومع ذلك، فإن بعض الأصوات المجتمعية أو الحركية تسعى إلى تقديم تقديرات غير موثقة، وهو ما يثير جدلاً حول دقة هذه الادعاءات ومآلاتها.في السياق السنغالي، تشير بعض الدراسات الميدانية إلى أنّ عدد المواطنين من أصول مور يُقدّر بما بين مليونين وثلاثة ملايين، متركزين أساساً في شمال البلاد. هؤلاء المور السنغاليون، الذين يحملون أسماء عائلية مثل: فال، ديانغ، أيدارا، ديكو، وغيرهم، يتميزون باندماجهم السلس في المجتمع السنغالي، دون أن يثيروا نزعات انفصالية أو مطالبات ذات طابع عرقي أو لغوي.ويُلاحظ أنّ هذا المكوّن لم ينخرط في مشاريع أيديولوجية مثل النزعة الناصرية أو البعثية أو الحركات القومية العربية، بل ظلّ ملتزماً بالنهج الجمهوري، بعيداً عن النزعات الانقسامية أو الدعوات إلى التمايز الإثني. كما لم يسعَ إلى فرض رموز تاريخية أو ثقافية بعينها على الدولة السنغالية، بل اكتفى بالمشاركة الطبيعية في الحياة الوطنية.إنّ هذا السلوك الاجتماعي والسياسي يعكس وعياً جماعياً بأهمية الحفاظ على السلم الأهلي، واحترام قواعد الدولة الحديثة، وتجنّب الانزلاق نحو خطاب الانقسام أو التمايز. ومن هنا، يمكن القول إنّ تجربة المور في السنغال تمثل نموذجاً للاندماج الإيجابي، الذي يوازن بين الحفاظ على الخصوصية الثقافية والانخراط في المشروع الوطني الجامع.،

اعل ولد اصنيب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *