باسم شبكة المنظمات الصحية الموريتانية، نتوجه بأسمى آيات الشكر والعرفان إلى الدكتور حيمده مادى ، احد أبناء مقاطعة الميناء البررة و والأخصائي في جراحة أمراض القلب، الذي جسّد أسمى معاني الإنسانية الصادقة من خلال العملية الجراحية التي أجراها و الطاقم المرافق بالمركز الوطنى لأمراض القلب ، لشاب سنغالي قدم من مدينة طوبا السينغالية .
لقد تجلّت قيمة هذا العمل النبيل أثناء استقبال الوفد القادم من جمهورية السنغال الشقيقة في زيارة رسمية لبلدية المبناء، حيث تبيّن أن الشاب الذي أجريت له العملية قد اتصل مباشرة أثناء البث المباشر، وأرسل صورة تذكارية تجمعه بالطبيب الجراح الدكتور حيمده مقدماً للأخير جزيل الشكر و العرفان بتحسن حالته.
إننا فى شبكة المنظمات الصحية الموريتانية ندعو الله عز أن يجزي الطاقم الطبي الموريتاني خير الجزاء، وأن يحفظ الأمة الإسلامية .
إن هذا الموقف الإنساني العظيم يعكس عمق الروابط الأخوية بين الشعبين الموريتاني والسنغالي، ويؤكد أن الطب رسالة سامية تتجاوز الحدود وتترجم القيم المشتركة في أبهى صورها. ومن هذا المنطلق، فإننا نرفع إلى مقام فخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني طلبنا بأن يُكرَّم الدكتور حيمده مادى بما يليق بجهوده،
وذلك عبر تعيينه سفيراً لموريتانيا في جمهورية السنغال أو إسناد مسؤولية الإدارة العامة لطب القلب إليه، عرفاناً بجهوده وتقديراً لعطائه الإنساني والمهني. نعم هكذا عودتنا بلدية المبناء.
أخوكم علي عباس
صو
موريتانيا كوم إنفو موقع إخباري موريتاني مستقل